الفيض الكاشاني

57

قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )

كنند از مرتبة جزئيّه ومنسلخ شوند از صفات تقييديّة عرضيّه به حيثيّتي كه به كلّيّات خود عود كنند وبه آنها متّصل گردند ، واين نفوس أرواح قدسيّه اند كه مجرّدند از مادّه وصورت هردو . وإن كان لها في البرزخ صور هي لها بمنزلة الأبدان ، ولأبدانها العنصريّة بمنزلة الأرواح فإنّ كلّ عالٍ يشتمل على ما هو أسفل منه دون العكس ؛ فللأرواح المجرّدة عن الأمرين الّتي هي من جنس الملائكة المقرّبين والعقول القدسيّين تقدّم على الأجساد والأرواح الصّوريّة البرزخيّة حادثة بحدوث الأجساد . وممّا يدلّ على تقدّم أرواح الخواصّ والكمّل على الأجساد من جهة النقل : قول النّبيّ ( ص ) في الخبر المشهور : « أوّل ما خلق الله روحي » ، « 1 » وفي رواية : « نوري » . « 2 » وقوله ( ص ) : « إنّ الله خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عامّ » . « 3 » وقوله ( ص ) : « أوّل ما أبدع الله تعالى النّفوس المقدّسة المطهّرة فأنطقها بتوحيده ، ثمّ خلق بعد ذلك سائر خلقه » . « 4 » وقوله ( ص ) : « نحن الآخرون السّابقون » . « 5 » وقوله ( ص ) : « كنت نبيّاً وآدم بين الماء والطين » . « 6 »

--> ( 1 ) - راجع : بحار الأنوار : 54 / 309 ؛ ينابيع المودّة : 1 / 46 . ( 2 ) - عوالي اللئالي : 4 / 99 ، الجملة الثانية ، ح 140 ؛ بحار الأنوار : 1 / 97 ، باب 2 ، ح 7 . ( 3 ) - معاني الأخبار : 108 ، باب معنى الإمامة ؛ بحار الأنوار : 8 / 308 ، باب 24 ، ح 74 . ( 4 ) - الاعتقادات في دين الإماميّة : 47 ؛ بحار الأنوار : 58 / 78 ، باب 42 . ( 5 ) - مسند أحمد : 2 / 274 ، « مسند أبي هريرة » ؛ كنز العمال : 12 / 159 ، ح 34475 ؛ بحار الأنوار : 58 / 232 ، باب 44 . ( 6 ) - عوالي اللئالي : 4 / 121 ، الجملة الثانية ، ح 200 ؛ مناقب آل أبي طالب : 1 / 183 ؛ بحار الأنوار : 16 / 402 ، باب 12 ، ح 1 .